انسحاب قوات الكيان الصهيوني من الميدان يدعو للقلق
ففي تلك الايام يحدث امر جلل بداية لجرائم حرب جديدة سيتم ارتكابها علي اراضينا العربيه في فلسطين حيث اتفقت الادارة الامريكيه علي السماح لشركات المرتزقة بواسكة البلاك ويب علي التواجد في اراضينا العربية في فلسطين وتنفيذ الحرب بالوكاله عن الكيان الصهيوني لصالح الادارة الامريكيه التي اتخذت من هذا مسلك للحفاظ علي مصالحها في الشرق الاوسط بحماية وجود ذلك الكيان الارهابي دون النظر ان تلك الشركات هي الخطر الاعظم
هذا ما يدور في اذهان عموم المهتمين بالامر
ولكن ليس هذا هو الخطر
انما يكمن الخطر في عزم الدول العظمي علي تسليم القدس وبعض الاراضي العربيه التي تشهد العديد من الازمات لمثل تلك الشركات .. خاصة بعد ان حددت مهمة تلك الشركات المستقبليه منذ عشر سنوات وهي السيطره علي الاراضي العربيه والعمل الارهابي بالوكالة لصالح بعض الحكومات ضد ابناء شعوبهم بل وتحدي الجيوش الوطنية ان لزم الامر باحداث الفوضي داخل اي دولة من دول منطقة الشرق وبصفة خاصة منطقة الشرق الاوسط
احتلال جديد من نوع اخر يصعب استيعابه
لقد اصبح الكيان الصهيوني الهش عبء علي القوي العظمي التي قررت استنزاف ما تبقي من قواه الرخوه حتي يحل محله شركات تقوم بتقسيم فلسطين الي مستعمرات مملوكة لتلك الشركات بمن عليها
سيود الظلم وستنتهي المحاكم وسيٌرفع العدل الذي كفر به اهله فلا يكون الا قانون الغاب
لقد غير العالم الغربي استراتيجياته بما يخدم مصالحه ومازالت الدول العربيه راكدة في مكانها ولا حياة لمن تنادي
لنا الله جميعاً