الثلاثاء، 21 نوفمبر 2023

الحرب بالوكاله قادمة لا محاله

انسحاب قوات الكيان الصهيوني من الميدان يدعو للقلق

ففي تلك الايام يحدث امر جلل بداية لجرائم حرب جديدة سيتم ارتكابها علي اراضينا العربيه في فلسطين حيث اتفقت الادارة الامريكيه علي السماح لشركات المرتزقة بواسكة البلاك ويب علي التواجد في اراضينا العربية في فلسطين وتنفيذ الحرب بالوكاله عن الكيان الصهيوني لصالح الادارة الامريكيه التي اتخذت من هذا مسلك للحفاظ علي مصالحها في الشرق الاوسط بحماية وجود ذلك الكيان الارهابي دون النظر ان تلك الشركات هي الخطر الاعظم

هذا ما يدور في اذهان عموم المهتمين بالامر 

ولكن ليس هذا هو الخطر 

انما يكمن الخطر في عزم الدول العظمي علي تسليم القدس وبعض الاراضي العربيه التي تشهد العديد من الازمات لمثل تلك الشركات .. خاصة بعد ان حددت مهمة تلك الشركات المستقبليه منذ عشر سنوات وهي السيطره علي الاراضي العربيه والعمل الارهابي بالوكالة لصالح بعض الحكومات ضد ابناء شعوبهم بل وتحدي الجيوش الوطنية ان لزم الامر باحداث الفوضي داخل اي دولة من دول منطقة الشرق وبصفة خاصة منطقة الشرق الاوسط 

احتلال جديد من نوع اخر يصعب استيعابه

لقد اصبح الكيان الصهيوني الهش عبء علي القوي العظمي التي قررت استنزاف ما تبقي من قواه الرخوه حتي يحل محله شركات تقوم  بتقسيم فلسطين الي مستعمرات مملوكة لتلك الشركات بمن عليها 

سيود الظلم وستنتهي المحاكم وسيٌرفع العدل الذي كفر به اهله فلا يكون الا قانون الغاب 

لقد غير العالم الغربي استراتيجياته بما يخدم مصالحه ومازالت الدول العربيه راكدة في مكانها ولا حياة لمن تنادي 

لنا الله جميعاً